pink world

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» ..][موضوع المليون رد -1000000-][..
الثلاثاء مايو 18, 2010 2:28 pm من طرف ÅÐmĨŇ

» صور اوربا
الخميس أبريل 29, 2010 7:45 am من طرف روح الأنوثه

» {خذني مني ../ ولا مني خذ غلاكـ ..[ديكورآت رآقيه ]
الثلاثاء أبريل 27, 2010 5:47 pm من طرف روح الأنوثه

» كيف تكون مُنـآقشاً جيداً
الثلاثاء أبريل 27, 2010 5:39 pm من طرف روح الأنوثه

» طالب ترك ورقة الاختبار خاليه ونجح لكن كيف ..؟!
الثلاثاء أبريل 27, 2010 5:37 pm من طرف روح الأنوثه

» دعاء الطالب على المدرسة
الثلاثاء أبريل 27, 2010 5:17 pm من طرف روح الأنوثه

» كيفية تـ ع ـذيب المرأه
الثلاثاء أبريل 27, 2010 5:11 pm من طرف روح الأنوثه

» لعبه فك مسجي وافك مسجك
الثلاثاء أبريل 27, 2010 1:48 pm من طرف روح الأنوثه

» اطلبي خمس دقايق يوصل
الإثنين أبريل 26, 2010 10:23 am من طرف ÅÐmĨŇ

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 767 مساهمة في هذا المنتدى في 234 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 28 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو جوري فمرحباً به.


    البنت أغلى من الولد‏

    شاطر

    ????
    زائر

    icon4 البنت أغلى من الولد‏

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء أبريل 21, 2010 12:45 pm












    [size=29]البنت أغلى من الولد



    [size=21]بعد حفلة عرس عامرة في أحد فنادق الخمسة نجوم، اصطحب فارس الأحلام فتاة أحلامه إلى غرفة حالمة في ذلك الفندق لقضاء بعض ليالي العسل، بعد ليالي البصل الكثيرة في حياته، قضيا تلك الليلة وهما يشعران بأنهما أسعد مخلوقين على هذه الأرض، لا يتحمل تغيبها عن عينيه لحظة، وتبادله هي ذات الشعور





    في صباح اليوم الثاني، وفي الساعة الثامنة جاءت أمه وإخواته، يزرنه في غرفته، ويطمئنن عليه، قرعن جرس الغرفة والسعادة تحفهن،خاصة الأم التي كان فرحها أكبر من فرحته هو بزواجه. استيقظ المعرس على صوت رنين الجرس متسائلا: من يمكن أن يكون في مثل هذه الساعة؟


    قامت حبيبة الفؤاد واقتربت من العين السحرية، وهي تقول: إنها أمك وأخواتك، لقد جئن مبكرا جدا. لا ترد عليهن ودعنا في نومنا. أعاد الحبيب الغطاء على رأسه واستمرا في نومهما، بعد ساعة واحدة، قرع الجرس مرة أخرى، قامت وهي تتمتم..
    لعلها أمك عادت مرة أخرى، وما أن اقتربت من العين السحرية حتى صاحت: إنها أمي مع أخواتي، قم بسرعة، فقد آن أوان الاستيقاظ والساعة تقترب الآن من العاشرة فكفانا نوما.. قفز من الفراش مسرعا، وغسل وجهه، وطلب منها فتح الباب لاستقبال عمته


    انتهى شهر العسل، وكم كانت فرحته عظيمة عند سماعه خبر حملها، وزادت فرحته، ولم تسعه الدنيا عندما رزق بمولودة جميلة من حبيبة العمر، وطار بها من شدة الفرح، ولم يفارق زوجته لحظة، بل ولم يتركها تتحرك حركة واحدة، خوفا عليها، وأغدق عليها الهدايا تلو الهدايا، وأغرق ابنته بأجمل وأغلى الفساتين، وكلما ألبسها فستانا ضمها إلى صدره وشمها، وقبلها من كل مكان، حامدا ربه على هذه النعمة..
    وزاد حبه وقربه لزوجته.. بعد مجيء صغيرته لهذه الدنيا.. وبعد ما يقارب الأعوام الثلاثة رزق بمولود، وفرح الجميع بهذا الخبر، وتوقع أهل العروس أن يتضاعف فرحه هذه المرة عن المرة الأولى، فالقادم ذكر. وحلاوته عند الكثيرين أضعاف حلاوة الفتاة.. ولكن الجميع فوجئوا بأن الزوج استقبل الخبر ببرود شديد، بل واختفى عن الأنظار، وابتعد عن زوجته وأصبح يلبي حاجاتها بالهاتف خلال فترة النفاس.. بينما كان بالأمس لا يفارقها لحظة واحدة


    جاء لزوجته يوما من الأيام فسألته عن هذا التغير الغريب، ورجته
    أن يخبرها بسبب لا مبالاته، وحزنه للخبر، بينما كان يفترض العكس


    فقال لها: البنت ترحب بأهلها إذا جاؤوها ولا تفضل عليهم زوجها،والولد يضحي بأمه وأهله من أجل زوجته


    فالبنت أكثر وفاء من الولد


    فهمت زوجته ما أراد، وصمتت عن التعليق









    في الحياة ليس هناك ما أنت مضطر إلى فعله، كل شي في الحياة هو اختيارك وما تختاره يضعك في موقف القوة بينما ما تضطر إلى القيام به يضعك في موقف القهر









    لـو أن البقـاء للأفضليـة ماكـان أطـال لنا الله عمر إبليـس

    [/size]
    [/size]


    تحياتي

    ςÔǾĻ ĭ ςÔǾĻ

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 4:12 pm